وفي رائحة المطر الأولى، تلك الرائحة التي تمزج التراب بالسماء، نعلم أن الحياة رغم متاعبها ما زالت قادرة على مفاجأتنا بالجمال.
المطر يجيء ليذكّرنا بأن الله قريب، وأن الفرح قد يتأخر، لكنه لا يضيع.
وما أجمل أن نمشي تحته دون مظلة، وكأننا نسمح للعالم أن يغسل عنا ما علق من تعب، وأن يمنحنا فرصة أخرى لنبتسم من الداخل
لوحة جميلة وراقية گاانت بغددادي
شكري لك
سأنثر الحروف وردا وياسمينا وعطرا لتحلق في سماء المحبة
ولتهبط على قلوب من نحبهم فتحيي فيهم نبض الوصال
ونرسل إليهم رسائل المحبة والوداد
وسنهديهم عبير الصفاء محبة وسلام
شكر وتقدير لشخصيتكم الكريمة
ارق تحياتي مع خالص مودتي لكم
